cisarua.jpg

الثلاثاء, 03 فبراير 2026 11:15:00 WIB

0

إندونيسيا تعزز صمود المدارس الدينية عبر استجابة تعليمية للكوارث


جاكرتا — أكدت وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية أن تعزيز صمود المدارس الدينية (المدارس/المدارس الإسلامية – المدارس) في المناطق المعرضة للكوارث يتطلب استجابة إنسانية تضع التعليم في صميم جهود التعافي، باعتباره عاملاً حاسماً في استقرار المجتمعات المحلية.

وجاء ذلك عقب الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت قرية باسيرلانغو في إقليم باندونغ الغربي بإقليم جاوة الغربية، حيث قدمت الوزارة مساعدات طارئة لدعم المدارس الدينية والمعلمين وأسر الطلبة المتضررين، بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وضمان استمرارية العملية التعليمية.

وركزت المساعدات بشكل خاص على دعم أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لاستعادة النشاط التعليمي، من خلال إعادة تأهيل منازل المعلمين المتضررة بشدة وتوفير سكن مؤقت للنازحين منهم، بما مكّنهم من العودة إلى أداء دورهم التربوي دون انقطاع طويل.

كما شملت الاستجابة تقديم دعم إنساني لأسر الطلبة الذين فقدوا حياتهم جراء الكارثة، بما في ذلك المساعدة في ترتيبات الدفن، في تأكيد على أن التعافي التعليمي لا ينفصل عن الأبعاد الاجتماعية والإنسانية للمجتمع المحلي.

وخلال توزيع المساعدات، شدد وزير الشؤون الدينية، البروفيسور نصر الدين عمر، على أن المدارس الدينية تؤدي دوراً اجتماعياً راسخاً بوصفها مؤسسات مجتمعية تواصل خدمة الناس حتى في أوقات الأزمات.

وأوضحت الوزارة أنها وجهت مكاتبها المركزية والإقليمية لمواصلة المتابعة الميدانية وتقييم الاحتياجات الإضافية، بما يضمن أن تبقى جهود التعافي شاملة ومتجاوبة مع تطورات الوضع.

وتعكس هذه المقاربة، التي تربط بين الاستجابة للكوارث وتعزيز صمود قطاع التعليم، توجهاً سياسياً ينظر إلى المدارس الدينية ليس فقط كمؤسسات تعليمية، بل كدعائم للاستقرار المجتمعي وبناء رأس المال البشري على المدى الطويل.