download (85).jfif

الجمعة, 07 أغسطس 2026 09:10:00 WIB

0

طلاب جامعة سونان كاليجاغا يحوّلون زيوت الطهي المستعملة إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية


بونوروغو ـ أطلق طلاب برنامج الخدمة المجتمعية بجامعة سونان كاليجاغا الإسلامية الحكومية في يوغياكارتا مبادرة لإعادة تدوير زيوت الطهي المستعملة وتحويلها إلى شموع عطرية، في خطوة تجمع بين حماية البيئة وتمكين المجتمع المحلي اقتصادياً.

ونُظمت المبادرة، الجمعة 7 أغسطس/آب 2026، بمشاركة نساء قرية جامبيان التابعة لمنطقة بابادان في محافظة بونوروغو، ضمن أنشطة الدفعة الـ120 من برنامج الخدمة المجتمعية للجامعة.

وجاءت المبادرة استجابة لاستمرار التخلص العشوائي من زيوت الطهي المستعملة، وما يترتب على ذلك من أضرار بيئية وصحية. وسعى الطلاب، من خلال التوعية والتطبيق العملي، إلى تغيير نظرة السكان إلى هذه الزيوت من نفايات منزلية عديمة القيمة إلى مادة قابلة لإعادة الاستخدام وإنتاج سلع مبتكرة.

وتعرّف المشاركون إلى أنواع النفايات المنزلية ومخاطر التخلص غير السليم من الزيوت، قبل أن يطبقوا مراحل تصنيع الشموع العطرية، بدءاً من تنقية الزيت وإزالة رائحته، مروراً بتسخينه وخلطه بالمواد اللازمة، وصولاً إلى إضافة الألوان والروائح وتزيينه بالزهور والأوراق المجففة.

وتنسجم المبادرة مع الهدف الـ12 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالاستهلاك والإنتاج المسؤولين، إذ تقدم نموذجاً مبسطاً للاقتصاد الدائري من خلال الحد من النفايات وإطالة عمر المواد المستخدمة.

كما ترتبط بالهدف الثامن المتعلق بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي، بعدما شجّع الطلاب المشاركات على تطوير الشموع العطرية بوصفها منتجاً منزلياً يمكن أن يوفر دخلاً إضافياً للأسر. ويسهم إشراك السكان في تحسين نظافة البيئة واستثمار الإمكانات المحلية كذلك في دعم الهدف الـ11 المتعلق بالمدن والمجتمعات المستدامة.

وقال رئيس فريق الخدمة المجتمعية إن البرنامج صُمّم بما يتوافق مع احتياجات السكان، ولا سيما معالجة النفايات المنزلية التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي. وأبدت المشاركات تفاعلاً إيجابياً مع مراحل التدريب، من تصفية الزيت وخلط المواد إلى صبّ الشموع وتزيينها.

ويأمل الطلاب أن تتحول المهارات المكتسبة إلى ممارسة مستدامة في إدارة النفايات، وأن تتطور مستقبلاً إلى مشروعات منزلية منتجة.

وتعكس المبادرة رؤية جامعة سونان كاليجاغا للخدمة المجتمعية بوصفها مساحة تربط المعرفة الأكاديمية بالتحديات اليومية، وتمكّن الطلاب من تحويل المشكلات البيئية إلى حلول عملية وفرص اقتصادية يستفيد منها المجتمع