يوجياكارتا — استضافت جامعة سونان كاليجاغا يوجياكارتا فعالية سحور جماعي مع الناشطة الإنسانية الإندونيسية شينتا نورية عبد الرحمن وحيد تحت عنوان «الصيام في ظل الكوارث وتزعزع الديمقراطية»، بمشاركة أكثر من ألف شخص في مسجد الجامعة.
ونُظِّمت الفعالية بالتعاون مع شبكة غوسدوريان، وشارك فيها عدد من قيادات الجامعة، من بينهم رئيس الجامعة نورهايدي حسن، ونائباه محمد صادق و**عبد الرزاقي**، إضافة إلى طلاب وأفراد من المجتمع.
وضمّ المشاركون فئات اجتماعية متنوعة، من بينها سائقو تطبيقات النقل، وجمعيات سائقي الدراجات الهوائية التقليدية في يوجياكارتا، إلى جانب مواطنين من خلفيات دينية مختلفة.
وأوضح المنظمون أن الفعالية لم تكن مجرد نشاط رمضاني، بل مساحة للقاء والحوار بين فئات المجتمع المختلفة. فقد جلس المشاركون معاً دون حواجز اجتماعية، في أجواء تعكس قيم المساواة والتضامن.
وفي كلمته، أشار رئيس الجامعة نورهايدي حسن إلى أن حضور شينتا نورية يحمل دلالة خاصة بالنسبة للجامعة، فهي من خريجاتها وشخصية عُرفت بدفاعها المستمر عن القيم الإنسانية والديمقراطية والحوار بين الأديان.
من جانبها، تحدثت شينتا نورية عن تجربتها الطويلة في تنظيم موائد السحور مع الفئات المهمشة، وهي مبادرة بدأت منذ سنوات مرافقتها لزوجها الراحل، الرئيس الإندونيسي الرابع عبد الرحمن وحيد.
وقالت: “لم يكن غريباً بالنسبة لي أن أتناول السحور مع عمال البناء تحت الجسور أو مع الباعة في الأسواق أو أطفال الشوارع أو جامعي النفايات في الساحات العامة”.
وخلال أكثر من ستة وعشرين عاماً، واصلت هذه المبادرة في مدن مختلفة، حيث تنظَّم موائد السحور مع الفقراء وذوي الإعاقة، في محاولة لتعزيز قيم الكرامة الإنسانية والمساواة الاجتماعية.
وجمعت الفعالية في جامعة سونان كاليجاغا بين طلاب الجامعة والمجتمع المحلي في مساحة مشتركة للحوار والتأمل، في تقليد يعكس أهمية التضامن الإنساني خلال شهر رمضان.