download - 2026-09-14T083121.570.jfif

الثلاثاء, 08 سبتمبر 2026 08:32:00 WIB

0

جامعة سونان كاليجاغا توسع شراكاتها مع قطاع الأعمال وتعزز ثقافة ريادة الأعمال


تسعى جامعة سونان كاليجاغا الإسلامية الحكومية في يوجياكرتا إلى توسيع شراكاتها مع قطاعي الأعمال والصناعة، ضمن توجه يربط البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال بالقيم الأخلاقية والمسؤولية الاجتماعية.

وجاء هذا التوجه خلال ندوة وطنية ومناقشة كتاب «الحماس للحياة والتوكل على الله: مذكرات ويليام سوريادجايا»، نظمتها الجامعة بالتعاون مع Mubarok Institute وشركة PT Saratoga Investama Sedaya Tbk.، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026 في جامعة سونان كاليجاغا.

وجمع المنتدى ممثلين عن الجامعات وقطاع الأعمال والحكومة لمناقشة تجربة رجل الأعمال الإندونيسي ويليام سوريادجايا، مؤسس مجموعة Astra، وما تحمله مسيرته من قيم المثابرة والنزاهة والمسؤولية الاجتماعية والقدرة على النهوض بعد الإخفاق.

وقال رئيس جامعة سونان كاليجاغا، البروفيسور نورهايدي حسن، إن الجامعة تسعى منذ فترة إلى توسيع النقاش الأكاديمي حول الأعمال وريادة الأعمال، إلى جانب مجالاتها الراسخة في الدراسات الدينية والاجتماعية والإنسانية والقانون.

وأضاف أن الجامعة تعمل أيضًا على توسيع مساهمتها في العلوم والتكنولوجيا والطب والعلوم الصحية استجابة لاحتياجات المجتمع.

وقال نورهايدي إن نمو البحث العلمي والابتكار في الجامعة، بما في ذلك الملكية الفكرية وبراءات الاختراع التي ينتجها أعضاء المجتمع الأكاديمي، يفتح فرصًا لتحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية من خلال شراكات أقوى مع قطاعي الأعمال والصناعة.

وأضاف: «نأمل أن يصبح بناء الشراكات مع قطاع الأعمال إحدى الركائز المهمة في تطوير الجامعة مستقبلًا».

كما دعا نورهايدي الطلاب إلى استخلاص الدروس من رحلة ويليام سوريادجايا، الذي واجه صعوبات منذ شبابه قبل أن يؤسس PT Astra International ويطورها إلى واحدة من أبرز مؤسسات الأعمال في إندونيسيا.

وقال: «يمكننا أن نتعلم من الطريقة التي بدأ بها، وكافح وعمل بجد، ثم تعثر ونهض من جديد حتى استطاع بناء مؤسسة أعمال نفخر بها».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ Mubarok Institute، فاضل المبارك، إن قصة ويليام يمكن قراءتها في ضوء مفهوم «اقرأ» في سورة العلق، ليس باعتباره دعوة إلى قراءة النصوص فحسب، بل أيضًا إلى قراءة الواقع والفرص وتحويل الأفكار إلى أعمال منتجة.

وأضاف أن التعليم العالي ينبغي ألا يقتصر على إعداد الطلاب ليصبحوا باحثين عن وظائف، بل يجب أن يشجعهم أيضًا على إنشاء الأعمال وبناء الشبكات وتطوير حلول للمشكلات المجتمعية.

وقال فاضل: «يمكن للطلاب أن يصبحوا رواد أعمال قادرين على قراءة الفرص وتحويل أفكارهم وخططهم إلى واقع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوكل على الله والنظر إلى العمل التجاري باعتباره جزءًا من العبادة».

وفي هذا السياق، تسعى جامعة سونان كاليجاغا إلى الجمع بين الكفاءة الفكرية والوعي الروحي، بما يساعد الطلاب على تطوير المبادرة والابتكار من دون التخلي عن الأخلاق والمسؤولية تجاه المجتمع.

وشارك في مناقشة الكتاب إدوين سوريادجايا، رئيس مجلس مفوضي PT Saratoga Investama Sedaya Tbk. والابن الثاني لويليام سوريادجايا، حيث قدم رؤية شخصية حول القيم التي تركها والده داخل الأسرة وفي عالم الأعمال.

كما شارك في المنتدى ممثلون عن الجامعة والحكومة ومؤسسات التدريب والمجتمع الديني، في إطار حوار يهدف إلى توسيع التعاون بين التعليم العالي والقطاعات المختلفة.

وترى جامعة سونان كاليجاغا أن تعزيز العلاقة مع قطاع الأعمال يمثل جزءًا من توسيع بيئة التعلم أمام الطلاب وربط المعرفة بالتطبيق.

ومن خلال تجربة ويليام سوريادجايا، تسعى الجامعة إلى تشجيع الطلاب على النظر إلى ريادة الأعمال ليس بوصفها طريقًا لتحقيق النجاح الاقتصادي فقط، بل وسيلةً لخلق فرص العمل، وتنمية الإنسان، وتعزيز المجتمع، وتحويل المعرفة إلى أثر ملموس مع الحفاظ على النزاهة والقيم الروحية.

(العلاقات العامة – جامعة سونان كاليجاغا)