جامعة سونان كاليجاغا تعزز شراكاتها مع قطاع الأعمال لتحويل البحوث والابتكارات إلى تطبيقات عملية
تعمل جامعة سونان كاليجاغا الإسلامية الحكومية في يوجياكرتا على تعزيز شراكاتها مع قطاعي الأعمال والصناعة بهدف تحويل نتائج البحوث والابتكارات الجامعية إلى تطبيقات عملية ذات قيمة اقتصادية واجتماعية.
وبحثت قيادة الجامعة هذه الخطط خلال جلسة نقاش مركزة مع ممثلين عن قطاع الأعمال والصناعة، عقدت يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026، وركزت على تطوير الشراكات، وتعزيز منظومة البحث العلمي، وفرص نقل الابتكارات من الجامعة إلى السوق والمجتمع.
وقال رئيس الجامعة، البروفيسور نورهايدي حسن، إن جامعة سونان كاليجاغا تتجه نحو ترسيخ مكانتها جامعةً متميزة ذات سمعة عالمية، تستند إلى القيم الإسلامية وتسعى إلى إحداث أثر يتجاوز حدود الحرم الجامعي.
وأضاف أن هذا التوجه يتطلب توسيع شبكات التعاون وتحويل التميز الأكاديمي والبحثي إلى فوائد ملموسة للمجتمع وقطاع الصناعة.
وقال رئيس معهد البحوث وخدمة المجتمع (LPPM)، الدكتور عبد القيوم، إن الجامعة أنجزت 1,521 مشروعًا بحثيًا خلال الفترة 2020–2026، من بينها 281 بحثًا ذا صلة باحتياجات قطاعي الأعمال والصناعة، و486 بحثًا مرتبطًا باحتياجات المجتمع، و491 بحثًا في مجال التعليم.
وأضاف أن تطور السمعة الأكاديمية للجامعة في التصنيفات الدولية ينبغي أن يترافق مع بناء منظومة بحثية قادرة على إنتاج ابتكارات قابلة للتطوير والتطبيق.
وتعمل الجامعة أيضًا على تطوير 30 ابتكارًا طلابيًا موزعة على خمس مجموعات هي: التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الدائري؛ الصحة والغذاء والمنتجات الحيوية؛ الأجهزة الذكية والتكنولوجيا الرقمية؛ الابتكار التعليمي والاجتماعي والإبداعي؛ والتكنولوجيا الشاملة والرفاه.
ومن بين البحوث التي يجري إعدادها للتطبيق التجاري تطوير العنب البحري كمادة للمكملات الغذائية أو المنتجات الغذائية العلاجية، إلى جانب استخدام سيقان الموز لإنتاج الإيثانول الحيوي والمواد الماصة النانومغناطيسية.
وتخطط الجامعة لنقل هذه الابتكارات تدريجيًا من مرحلة التحقق العلمي إلى تطوير النماذج الأولية، والمشروعات التجريبية، واستيفاء المتطلبات التنظيمية، وصولًا إلى اختبارها في السوق.
وقال إدوين سوريادجايا، رئيس مجلس مفوضي PT Saratoga Investama Sedaya Tbk.، إن هناك فرصًا واسعة للتعاون بين الجامعات وقطاع الأعمال، بما في ذلك تبادل البيانات والمعرفة والاستفادة من القدرات التي يمتلكها كل طرف.
كما قال الرئيس التنفيذي لـ Mubarok Institute، فاضل المبارك، إن جامعة سونان كاليجاغا تمتلك قاعدة أكاديمية ومؤسسية متنامية، داعيًا الجامعة إلى مواصلة تعزيز قدراتها وسمعتها للتنافس مع أبرز الجامعات الإندونيسية.
ولا تقتصر استراتيجية الجامعة على البحث والابتكار. فقد نفذ طلابها برامج خدمة مجتمعية في نحو 330 قرية وموقعًا في مناطق مختلفة، مع تقديرات بوصول عدد المستفيدين إلى نحو 33 ألف شخص، في إطار جهود الجامعة لتعزيز أثرها المجتمعي.
وفي مجال الجودة الأكاديمية، تضم جامعة سونان كاليجاغا حاليًا 10 كليات ومدرسة للدراسات العليا و40 برنامجًا دراسيًا، وحصل نحو 70% من برامجها الدراسية على أعلى مستوى من الاعتماد الوطني، إلى جانب حصول عدد من البرامج على اعتمادات دولية.
كما تعمل الجامعة على توسيع حضورها الدولي من خلال استقطاب طلاب من مناطق مختلفة تشمل جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، بالتوازي مع خطط لتطوير الحرم الجامعي الثاني في باجانغان لدعم التوسع الأكاديمي والبحثي على المدى الطويل.
وترى جامعة سونان كاليجاغا أن التعاون مع قطاعي الأعمال والصناعة لا يمثل مجرد توسيع لشبكة العلاقات، بل جزءًا من استراتيجية تربط المعرفة والبحث والابتكار باحتياجات المجتمع والسوق.
ومن خلال هذه الشراكات، تسعى الجامعة إلى تحويل تميزها الأكاديمي إلى ابتكارات قابلة للتطبيق، وتعاون منتج، وأثر ملموس في المجتمع والاقتصاد.
(العلاقات العامة – جامعة سونان كاليجاغا)